الأربعاء، 10 مايو 2017

قلمي/ بقلم /محمد عيد المليجي

قلمي
أمسكت بقلمي
احادثه وأسأله
ماذا ستكتب عن قلبي?
فأجابني باكيا بحبره
ألم يكفيك ما كتبته حبً
أم أنك تناسيت هجرها
يا شاعري
كتبت مشاعرك شغفا لها
وقصصت حبك بآلاف الابيات
وحين هجرتك لم ينقطع حبك
بل كتبت بي اروع الكلمات
أتركني أحكي عنها للعاشقين
وماذا فعلت بك على مدار السنيين
فقد حان ان اهجوها
بعد أن فارقتك وهجرتك
الآن من حقي ان أدافع عنك
فقلت
يا قلمي ألم يكن الحب دارنا
وكلمات الحب كان شرابنا
فكيف اهجوها وقلبي عندها
كيف لي أن أذكر مساوئها
فمن أحب وشرب من نهر الحب
حُرم عليه الشرب من نهر الدم
والهجر لمن استطاع أن يروي بالدم
وأنا لا أستطيع رغم الألم
يا قلمي أنا احببت وارتويت
أما للهجر ما كتبت
نعم بيني وبينها فراق
لكن قلبي مملوء بالاشواق
أنا عاشق ولستُ بناقد
وسيظل حبها بقلبي راقد
نعم أحببت أنثى
حتى لو كانت تتلاعب وتتلوي
يا شاعري
ارحم مدادك
فالحزن بالقلب أصبح زادك
فهي هجرتك باصعب الأوقات
بعد أن أقسمت أنها لك حتى الممات
يا شاعري لا تحنو
فقلبها منك لم يدنو
حبري سطر كلماتك
كما سطرت هي هجرانك
يا شاعري الحب لم يخلق لها
فالمادة كانت وسيلتها
لم ترحم عزيز قوماً ذل
بل هي اسقتك من الهوان والذل
يا شاعري أنا أبكي على قلبك
وربك أعلم بكل احزانك
يا شاعري أنا لك ادعوا
بأن قلبك ذات يومٍ يرسوا
مع قلب يعرف معنى الحب
وإن لا يهجرك مهما كان الذنب
بقلم /
محمد عيد المليجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق