إلىٰ الأستاذة الكاتبة والشاعرة العربية الست سحر
( سيدة العطور ) :
وتشتُمُني ... وتعلمُ أنَّ سيفي
عَضُوضٌ ... لا تلاعبهُ الظباءُ ...
وتثلُبُني ... وتعرفُ أنَّ ثوبي
طهورٌ ... لم تُدَنِّسْهُ النساءُ ...
وتلكَ جريرتي ... والغربُ دربي
إذا ما عاثَ في الشرقِ الوباءُ ...
سأمضي أبجدياتٍ رعافاً
تُخَلِّدُها المنايا ... والدماءُ ...
وإني حيثما ألقيتُ رحْلي
نبيٌّ ... لا أسيئُ ... ولا أُساءُ ...
نهارٌ ... باهرٌ ... شمسٌ ... بهاءُ ...
كتابٌ ... ناسخٌ ... وحيٌ ... سماءُ ...
تُقارعُني الليالي بالليالي ...
فيولَدُ من شراييني الضياءُ ...
وترميني المنايا بالمنايا
فلا قدري يَشَاءُ ... ولا أشاءُ !!!
فلا تستعجلي طيفاً نقياً
إذا ما نامَ يا ( سحرُ ) النقاءُ ...
ملاحم الشعراء ...
( سيدة العطور ) :
وتشتُمُني ... وتعلمُ أنَّ سيفي
عَضُوضٌ ... لا تلاعبهُ الظباءُ ...
وتثلُبُني ... وتعرفُ أنَّ ثوبي
طهورٌ ... لم تُدَنِّسْهُ النساءُ ...
وتلكَ جريرتي ... والغربُ دربي
إذا ما عاثَ في الشرقِ الوباءُ ...
سأمضي أبجدياتٍ رعافاً
تُخَلِّدُها المنايا ... والدماءُ ...
وإني حيثما ألقيتُ رحْلي
نبيٌّ ... لا أسيئُ ... ولا أُساءُ ...
نهارٌ ... باهرٌ ... شمسٌ ... بهاءُ ...
كتابٌ ... ناسخٌ ... وحيٌ ... سماءُ ...
تُقارعُني الليالي بالليالي ...
فيولَدُ من شراييني الضياءُ ...
وترميني المنايا بالمنايا
فلا قدري يَشَاءُ ... ولا أشاءُ !!!
فلا تستعجلي طيفاً نقياً
إذا ما نامَ يا ( سحرُ ) النقاءُ ...
ملاحم الشعراء ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق