الجمعة، 6 يناير 2017

لما تغيبى أنتِ/ بقلم /عبدالعزيز محمد عطية

لما تغيبى أنتِ ....
وأنا المشتاق لدفء الحنين
بياخدنا الفرح ليك....
وإتوسد ملامحك
لما يزورنى طيفك فى المنام
وأنا الخايف من طول بعادك ...
لما تتباعد مسافتنا ...
ويغلبنى الشوق معاك
وتبقى الدموع يا ها الحنين غصبا عنى منك ......
ورعشة القلب الحنين ...
ولهفة الأشواق
لما تغرق فى وجع الرحيل
غيمة ترحل وسط الرياح
تشتاق لحضن الأرض
فى اللحظة ديك ..
بشتاق كتير
عبدالعزيز محمد عطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق