الأحد، 22 يناير 2017

بجوار الساقيه/بقلم /فيصل بدر

((( بجوار الساقيه )))
*****************
ومضت لحظات وسمعتُ صوتا يشبه قذفة حجر فى بئر الساقية
إقشعر منها جسمى وزادت نبضات قلبى وعلمتُ بأن
الخوف سيزورنى . فقبلتُ الزيارة رغم أنفى وزاد قلقى 
عندما قررتُ الإنسحاب والعودة الى المنزل
، فكلما أُحاول الوقوف أجد من يجذب ثوبى
، وكررت هذا عدة مرات0 فلم أستطع الوقوف
وقررتُ أن أُقاوم حتى لو كانت كل الأشباح تحاصرنى
فقد كان هذا مبدئى فى الحياة . العزيمة والإ صرار
إلتفتُ الى الخلف فى هدوء مصحوب بالحذر 0000
لأرى من يمسك ثوبى عسى أن يتركنى 0
لأن ملابسى من الأسفل أصبحت محتاجة الى الشمس
كى تجف ، وأطلتُ النظر لكنى لم أجد سوى نفسى فى
هذا المكان . فتحسست الثوب بهدوء كى أُدرك من 
يمسكه لكنى وجدته معلقا فى أحد تروس الساقية
وعندها علت ضحكتى كل الأشجار
علمتُ بأن القاتل الوحيد
هو الوهم
شاعر القريه
فيصل بدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق