قصة غرامي
أكتبها باللهجة الشامية
....أنا بحب صبيّة .....
مافي متلهاا بالكرة الأرضيّة
هالصبيّة هي سوريّة الأبديّة
بيوم من الأيام الأبيّة
صارت معها خبريّة
كل العالم خبروني
انو........
وأنا بلهفة و براءة زمنيّة
سألت...خير......... ؟!!!
شو القضيّة....... ؟!!!
ما عندا مرض هالصبيّة
ولا بدا دوا.......
رغم البرد وشدّة الهوا....
فجأة..........
لأول مرة من 30 سنة
بشوف حبيبتي
بتتوجع و بتأن
يا غالية .....
تربيت أنك لغير الرب ما ركعتي
دمّروكِ يا غالية
قتلوا ولادك
نهبوا ثرواتك
أهانوا أقداسك
ظلام الدهر فات دارك
ولوث أقدارك
دمروكِ يا غالية
عشنا معك بالنعيم
والهناء لكل يتيم
وأولادك الضالين
إلهم مني كلمة بحنين
خلوا عندكن شوية دم
ماهانت عليكم بلدكم
ماهان عليكم شرفكم
بدكن حرية.......؟!!!
كانت قدامك ترسم دروب
وع جبينكم تمنح السلام
يااااااا شباب.....
بحياة كل مقدس
وكل ما أنزل
رجعوا نعمر بلدنا من أول
حاج مصطلحات بعقلنا لهب
مفقود... شهيد... قتيل... تفجير.... تهجير.....
فتيل....... يتيم......
وفقر و عيشة البهيم
رجعوا..........
يا صبية.....
جنودك ما قالو شي
وقلبن الحزين.......
نشروا ضحكة الياسمين
يا غالية.......
نحنا....
كذابين... خداعين... ناكرين...
بس لترابك ما ملين
بعد ما شرب دم خي وبي و رفيقي وابن عمي العنيد
...
يا غالية.......
إحساسي المكبوت فاض.
ماضي طفولتي بالهوا غاب.
دموع ملأت عيوني ضباب.
قلت لحالي....
معقول حلم ام خيال.
ليش يا زمن يا غدّار
شوهت كلمة الأحرار
وخربت علينا الدار
بس رح تبقى الصبيّة
صاحبة الضحكة
و منبت الأبطال
لترسم مستقبلنا أحرار
لأن الغربة يلي فكروها نجاة وأزهار
قامت و غرقت أطفال
وكانت موت لا محال....
...................
.هالصبيّة هي الحميدية و قاسيون
هي دجلة والفرات وبردى الحنون
هي العديّة و حوران و جبلة الخدود
هي الجزيرة و السويدا والعاصي الصبور
هي اللواء والخليج والجولان الصمود
هي الساحل والصحرا وتدمر العنود
هي حماه وحلب ودرعا بجمالها الجنون
هي الشاااااااااااام يلي إلها انا خادم ع طول
.......
وائل اسحق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق