الأربعاء، 15 فبراير 2017

نعمة العطاء/ بقلم /غريب راجى الكريم

** نعمة العطاء ***
حينما تخلص فى العطاء الطيب وتسقى به قلب ظمآن كلما يخلف الله على قلبك عوضآ عما أكرمت به أحدآ من خلقه ، بل إن عطاءه أكرم وأثقل وزنآ وأزكى خيرآ ، فتحلى بشيمة الجود على الدوام ولا تخشى الإفتقار بعد العطاء فيسوء ظنك غفلة بربك الكريم ، وتيقن بأن الخير كله من لدنه يهب منه ما شاء لمن شاء ، ولعلك بذلك اليقين تشعر بنشوى نعمة العطاء بعد أن تعى أن الله قد سخرك وجعلك سببآ فى نشر الخير وفى نفع الآخرين ، ولذلك ينبغى عليك فى ذلك الحين أن تحمد الله شكرآ على ما آتاك من نعم وعلى أن ألهمك بنشرها فيزيدك من فضله وليس لفضله حدود .
غريب راجى الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق