الأحد، 12 فبراير 2017

أبوح بِسِرِّي وبي بَهْجةٌ / بقلم /محمد حيدر

أبوح بِسِرِّي وبي بَهْجةٌ 
كمثل الطيور التي تطربُ 
كمثل النخيل لذي دوحةٍ 
ومثل الزهور إذا تشربُ
وقلبي يموج7 كموج البحارِ 
وطيفك ريحٌ يناغي شراعي 
ونجمك هدْيٌ لكل مسارِ 
أيَخْبو أواري ويكبو يراعي؟!
غزالي تعالِ حذارِ الرواحْ 
فقد آن لي في زِحام الدروبْ 
وصالٌ يُرَوِّي لهيبَ الجراحْ 
وسُقْيا شِفاءٍ لكل الكُروبْ
محمد حيدر
( العامليّ الزيديّ )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق