أدعو أن يجدكم الحب إن كنتم لم تجدوه بعد .
ليس للحب عيدا ولا موسما كي نعد له العدة ...
رغم أنه حين يأتي يبدأ به عام جديد حيث يمنحنا شهادة ميلاد لم نحصل عليها من قبل..
ويوم يفطر فيه القلب بعد صيام ربما طال أو قصر...
لذلك يوم أن يجدنا الحب فهويوم العيد وساعة ميلاد الحب في أرواحنا يوم العيد..
ربما يحدث ذلك في فصل الصيف او الخريف او الربيع او حتي الشتاء لايهم المهم أن نحتفل به وقتما يصل
أري أنه من السخف أن نحدد عيدا للحب ولم نعد بعد أرواحا يجدها الحب وان نصنع هدايا للحب ولا نجيد صناعة المحبين
من الحماقة أن نجعل أصحاب محال الهدايا يغتنون بأموالنا ونحن في أمس الحاجة أن نهدي أنفسنا حباً حقيقياً لا يزيد بالهدايا ولا يقل مع الحرمان منها
إن وجدَنا الحب فنحن أثرياء به لا بهداياه
لذلك أدعو قلوبنا لكي تضيء ولو بالقليل من النور حتي يستطيع الحب أن يهتدي إليها وهو يسير في ظلمته باحثا عن ضي يرشده إلي الوصول
فلن تنتهي أعياد الحب في حياتنا إن كان لكل منا احتفاله الخاص فما أجمل خصوصية الاحتفال به
اصنعوا أعيادكم وغلفوهها ببصماتكم التي لا يوجد لها مثيلاً كن متفرداً في عيدك.
أماني يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق