الأربعاء، 1 فبراير 2017

رَأيْتَها ْ فْثَارْ جْنَوْنَيْ/ بقلم /ميساء حمود

رَأيْتَها ْ فْثَارْ جْنَوْنَيْ سَرْقَت عْقَليْ وَ قْلبَيْ وَ تَفْگيَريْ منْ النَظْرة الأوَلىْ أنفها ْ سوري
وَ عَيوْنَها يمٌنيٌة وَ شْعَرْهاَ فْلَسطيْنَيه ْ وَ شَفْتيَها أرَدنْيَهْ حْاجَبْهاَ ليْبَياْ وَ غَمْاَزاتَهاْ خَليْجَيهْ وَ جْمَالهاْ لبَنْانَيه ْ وَ أبَتْسَامْتَهاْ مْغَربْيَهْ وَ أنَاقْتَهاْ عراقيه سَحْرَهاْ گأنَهاْ قَطْعة أثَارْ او تُحَفْه مَصْرَيَه فَسْألتْهاَ عْنَ الجَنسْيَهْ قَالتَ ليْ طبعا عربية
ميساء حمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق