الأربعاء، 4 يناير 2017

شهقات على الرصيف/ بقلم /زينب ابو عبيدة

اهدي الى كل الآباء
اليك يا أبي الغالي #أبو #عبيدة
ولك خصيصا ايها الأب الروحي
#ناظم #الماهود
لم التقيك يوما لم انظر الى قسمات وجهك
لكن نظرت الى عبير حرفك فنمت لي قصيدة
هذي القصيدة
شهقات على الرصيف
في شمس الربيع الدافئة
يلتقي قلبان ..
حب أبوي
يأبى الفراق
وقتها أعشقُ سماعِ صوتِك
صوتِكَ المَخْملي ..
يديك الحانيتين
اللتين نحتتا لي
خصر الزمان
اعشقك حين تطبع قبلة
على جبيني
وأُوْدِعُها
تنهداتِك التي لا زلت ُتحسّسُ ذكراها
لا تنسَ .... لا تفارقْني ...
بين خطوات البعد والاقتراب
أعشق تصغيرَك لاسمي
وكاني لازلت في القماط
بين أحضان أمي الدافئة
أحاول أن أنسى
جروحي النازفة ...
أنت امنيةُ العالم الماضي والجديد
وحدك في العالم ولدت
وان حاوطَني الصقيع والجليدْ
لن يكرِّرَ الزمنُ امثالك
وستبقى أنشودة القصيدْ
بقلم 
زينب ابو عبيدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق