الثلاثاء، 3 يناير 2017

ياء الوصاية/ بقلم/احمد انعنيعة

ياء الوصاية
نادتني في المساء كبرا
نادتني ومكرها يأسى :أنت هنا لترض غضب الكبار وتسعى
أتريد مني الظلمة شمسا؟
قلتها:القدر خصم علي سهلا...سأتحمل نصيبي منه صبرا
قاولتني : يا...من ناديته فجرا
سأرسل إليك طيري شجرا شجرا لأوصل إليك سلامي زفرا
إن قلبي يهتز وترا وترا

فأجبتها :يا...بياضا جف ثديه ،إن حليب وردك تفتقت براعمه
وما أدريت إن أسكرني عطرا

قالت :سأبعث إليك وحوش كلامي لتستبيح قلبك غذرا
لتتيه في كتابة شغبك قطرا قطرا
وتنسج ضربات بحرك لغة لاحنة تزيد من إشباعك سكرا

سألتها :يا سيدتي...يا من أناديك شعرا
انتظرتك طويلا وتحينتك سرا
لكنك أحرقت قلبي وزدت اشتهائي جمرا
فمن يستعمل ذاكرته غيري في شم عوائدك جهرا ؟

فردت :سأعتمد فلسفة نسيان بنيانك طورا طورا
وأقفز على أفعالك لأكتب جملا اسمية
لا سخرية فيها ولا أشجان
وتومئ إليك زفرا

احمد انعنيعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق