الأربعاء، 4 يناير 2017

هذي هيَ جنتيََ/ بقلم /سعاد الفضلي

هذي هيَ جنتيََ ََ
حان َالوقتْ لتُبْحرْ سَفينَتي
منْ بعد غياب عقدين من الزمان
عن ْعروبتي
جئْتكُ مُشْتاقةً وأحملُ لَهْفَتي
منْ فْرحَتي أُعانق ُوجْنَتي
اَُصَففُ غُرتَي َ
أحنُ اليْك يا عُروبَتي
جئْتُك مشتاقةً وعندي لهفة
لاكْتُبْ قَصيدََتي
احْسَسْتُ بالشّمس
تلامسُ جَبْهتَي
تزيدُ سُمْرَتي
وتكْسو بشْرتي
ورائحةُ الهيْل
في طَعْم قهوتي
اشْربَها واقولُ
تلكَ َهي التيْ
كنْتُ أشْتاقها
في غُربتي
د.سعاد الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق