( أيُّها العامُ الجَدِيدْ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيُّها العامُ الجَدِيدْ ... كُنْ لَنَا رَغِدًا سَعِيدْ
فَأَنَا مِصْرُ العَرَاقَةِ ... والصدَاقَةِ والصُّمُودْ
والسَّمَاحَةِ وَالسِّيَاحَةِ ... وَالفِلاحَةِ وَالوُرُودْ
والصِّنَاعَةِ والبَرَاعَةِ ... والقَنَاعَةِ والصُّعُودْ
والشَّهَامَةِ والكرَامَةِ ... والسَّلامَةِ والخُلُودْ
أعشِقُ النُّورَ دُرُوبًا ... بَلْ وَنَبْضًا فى الوَرِيدْ
أقطُفُ العِلْمَ استِبَاقًا ... والتسَامُحُ لى نَشِيدْ
وابتِسَامَاتُ السَّلامِ ... خَضَّبَتْ خَدَّ الوِجُودْ
أُدْمِنُ العَدْلَ شُمُوخًا ... بَلْ قَضَاءًا لأ يَحِيدْ
إنَّ جَيْشِى مِنْ أُسُودٍ ... شَيَّدُوا المَجْدَ التَّلِيدْ
إنَّ شعبى من تَحَدٍّ ... بَلْ وَصَبَّارٌ عَنِيدْ
سَابِقٌ فى المَكْرُمَاتِ ... وَاعِدٌ عَفٌّ مَجِيدْ
يَبْدُرُ الخَيْرَ احْتِسأبًا ... للقَرِيبِ وَللبَعِيدْ
يَبْغَى وَجْهَ اللهِ ذُخْرًا ... من قَديمٍ أوْ جَدِيدْ
كُنْ لَنَا عَامًا سَخِيًّا ... يَجْمَعُ الشَّمْلَ البَديدْ
عَلَّنَا نجْنِى قُطُوفًا ... وَاعِدًا حَضَرًا وَبَيدْ
وَالعُرُوبَةُ فى اتِّحَادٍ ... طَامِحٍ هَلْ منْ مَزِيدْ
مِصْرُنَا قَلْبُ العُرُوبَةِ ... مَا لَنَا عَنْهَا مَحِيدْ
أُمُّنَا الكُبْرَى حَنَانًا ... قَلْبُهَا فُلٌّ نَضِيدْ
للتَّسَامُحِ وَالتَّصَالُحِ ... رَوْضَةُ الحُبِّ الفَرِيدْ
كَمْ تُقَدِّمُ مِنْ ضَحَايَا ... مِنْ جَرِيحٍ أَوْ شَهِيدْ
مَأْمَنًا للعُرْبِ حِصْنًا ... بَلْ وَعَزْمًا مِنْ حَدِيدْ
عِشْتِ يَامِصْرَ الكِنَانَةِ ... فى فَمِ الدَّهْرِ نَشِيدْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد محمود الشاذلى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيُّها العامُ الجَدِيدْ ... كُنْ لَنَا رَغِدًا سَعِيدْ
فَأَنَا مِصْرُ العَرَاقَةِ ... والصدَاقَةِ والصُّمُودْ
والسَّمَاحَةِ وَالسِّيَاحَةِ ... وَالفِلاحَةِ وَالوُرُودْ
والصِّنَاعَةِ والبَرَاعَةِ ... والقَنَاعَةِ والصُّعُودْ
والشَّهَامَةِ والكرَامَةِ ... والسَّلامَةِ والخُلُودْ
أعشِقُ النُّورَ دُرُوبًا ... بَلْ وَنَبْضًا فى الوَرِيدْ
أقطُفُ العِلْمَ استِبَاقًا ... والتسَامُحُ لى نَشِيدْ
وابتِسَامَاتُ السَّلامِ ... خَضَّبَتْ خَدَّ الوِجُودْ
أُدْمِنُ العَدْلَ شُمُوخًا ... بَلْ قَضَاءًا لأ يَحِيدْ
إنَّ جَيْشِى مِنْ أُسُودٍ ... شَيَّدُوا المَجْدَ التَّلِيدْ
إنَّ شعبى من تَحَدٍّ ... بَلْ وَصَبَّارٌ عَنِيدْ
سَابِقٌ فى المَكْرُمَاتِ ... وَاعِدٌ عَفٌّ مَجِيدْ
يَبْدُرُ الخَيْرَ احْتِسأبًا ... للقَرِيبِ وَللبَعِيدْ
يَبْغَى وَجْهَ اللهِ ذُخْرًا ... من قَديمٍ أوْ جَدِيدْ
كُنْ لَنَا عَامًا سَخِيًّا ... يَجْمَعُ الشَّمْلَ البَديدْ
عَلَّنَا نجْنِى قُطُوفًا ... وَاعِدًا حَضَرًا وَبَيدْ
وَالعُرُوبَةُ فى اتِّحَادٍ ... طَامِحٍ هَلْ منْ مَزِيدْ
مِصْرُنَا قَلْبُ العُرُوبَةِ ... مَا لَنَا عَنْهَا مَحِيدْ
أُمُّنَا الكُبْرَى حَنَانًا ... قَلْبُهَا فُلٌّ نَضِيدْ
للتَّسَامُحِ وَالتَّصَالُحِ ... رَوْضَةُ الحُبِّ الفَرِيدْ
كَمْ تُقَدِّمُ مِنْ ضَحَايَا ... مِنْ جَرِيحٍ أَوْ شَهِيدْ
مَأْمَنًا للعُرْبِ حِصْنًا ... بَلْ وَعَزْمًا مِنْ حَدِيدْ
عِشْتِ يَامِصْرَ الكِنَانَةِ ... فى فَمِ الدَّهْرِ نَشِيدْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد محمود الشاذلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق