الأحد، 4 ديسمبر 2016

رُوحُ الحُبِّ/بقلم / إبراهيم هاشم

(((... رُوحُ الحُبِّ...)))
(... بَيْنَ جِذْع مِنْ الحَطَب ؛ِ وَبَيْنَ المكنى أَبُو لَهَب ...)
..............
بعيدا عن كل صور الحب المشوهة في هذا الزمن؛
بعيدا عمن يستغل قلوب القوارير ؛بدعوى الحب، وهو ذئب يلبس جلد البشر.......@
عندما أغور في ماض الزمن؛ فأطوف بين قصص الحب الخالدة......@
كنت أعتقد أن الحب يحتاج لروح صافية، رقيقة فقط ،عند المتحابين .....@
كنت أعتقد أن الحب يحتاج، لجسد مجبول بحواس مادية؛ كي تتلمس أثر المحبوب...!@
ولكن لا.....؟؟؟
فبعد أن عرفت حقيقة الحنين،عند جذع النخلة لقدم سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام.....
اختلفت قوانين الحب عندي....!!@
فالحب لم يعد يحتاج إلى روح أو جسد...لا لا....!!!
الحب يحتاج إلى نور في نشأة التكوين ، تخرق كل الحجب.....@
الحب نور في الروح؛ ونار في الجسد.....@
الحب إعطاء بلا منع ولا حقد ولا حسد....@
ألم ترى أن نور القمر ممدوح وهو ليس له من الأصل سند...@
بل النور كل النور من الشمس المدد....@
فهل ياصاح رأيت الشمس قد أضمرت، للقمر الحسد...@
وبعد هذا وهذا ؛والله كل العجب ،من المكنى أبو لهب...@
الدنيا مضمار وسباق ومواقف وكرب...@
فهل ........ ياأبو لهب....؟؟؟
جذع من الخشب ؛يدرك حب النبي بلا عين ولا نسب ...@
وأنت العم و الأصل في القربى والنسب ؛فهل يدركك الحقد و العجب...؟؟@
سبحانك يارب..@
فالجذع نال ضمة لصدر النبي؛ ونال قبرا تحت منبره الشريف؛ والدفن لايكون إلا لمن كان حيا؛ فليفهم ! من يحسبون أنفسم أنهم على قيد الحياة..؟@
فكأن حال الجذع؛؛ حين امر سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام بدفنه يقول : أنا كنت حيا بحب نبيكم ؛
أما وقد ابتعد عني؛ فالموت أستر واريح بالا ؛وإكرام الميت دفنه.....آه...@
........
أما أبو لهب .فنال لعنا دائما؛ مع حمالة الحطب...@
والناس كل الناس مابين الروح في جذع من النخيل؛ ومابين عدم الحطب في ذات أبو لهب..@
فاختر ياصديقي حبا؛ أوله متكئ؛ تحت قدم سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام
وقبرا تحت المنبر الشريف؛وهذه هي البداية فأين النهاية...؟؟؟
أو أن تكون حطبا في يد زوجة أبو لهب...؟؟؟
بقلم من يتعلم فنون الحب.....
إبراهيم هاشم......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق