دمـــــوع
مـن ايــن جــئــت انــت يـــــا دمـــــوع
مـن ايــن والــنــــهـر ذاتـــه مــوجـــوع
جـفـت مـيـاهـه مـتـعـطـشـآ لـحـبـــهـا
وازداد عــشـــــقــه لــــــهـا ولــــــــوع
لـهـا اعـتـــذار عـن كـل مـا كـان مـنـى
شــوقـى لـــهـا مـتـــدفـقـآ يـنــبـــــوع
ضـحـكــاتـهـا شـهـقـــاتـهـا زفـــراتـــهـا
هـى كـلـهـا مـلـك الـيـمـيـن ولا رجـوع
فـى صـدرهـا اغـفـو عـلـى وسـادتــى
بـالـعـشـــق مـلـتـــــحـفـآ
وطـعــمـــت مـن شـهـدهـا مــا عـــدت
اعـــــــــرف جـــــــوع
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
مـن ايــن جــئــت انــت يـــــا دمـــــوع
مـن ايــن والــنــــهـر ذاتـــه مــوجـــوع
جـفـت مـيـاهـه مـتـعـطـشـآ لـحـبـــهـا
وازداد عــشـــــقــه لــــــهـا ولــــــــوع
لـهـا اعـتـــذار عـن كـل مـا كـان مـنـى
شــوقـى لـــهـا مـتـــدفـقـآ يـنــبـــــوع
ضـحـكــاتـهـا شـهـقـــاتـهـا زفـــراتـــهـا
هـى كـلـهـا مـلـك الـيـمـيـن ولا رجـوع
فـى صـدرهـا اغـفـو عـلـى وسـادتــى
بـالـعـشـــق مـلـتـــــحـفـآ
وطـعــمـــت مـن شـهـدهـا مــا عـــدت
اعـــــــــرف جـــــــوع
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق