السبت، 5 نوفمبر 2016

البيت القديم/ بقلم /ادريس العمراني

وفي منتهى الطريق
رايت البئر شريدا
ساد صمت عميق
بدا الحنين يستفيق
لاح لي عن بعد
اثر بيتنا العتيق
ليس معدنا ولا خشبا
ليس حديدا ولا حطبا
كان طينا و ترابا
فيه رايت الحب
شربته كؤوسا و عنبرا
و نما عشقي مبكرا
رايت المكان
يحمل زمنا في الحاضر
غاب ساكنوه واهله
لبس ثوب المقابر
مات فيه الماضي
غاب بين الصمت و الضجيج
مات الحلم البهيج
لبس ثوب العناكب والنسيج
اين ديوك الحي؟؟؟؟؟
اين الولاءم و الافراح ؟؟؟؟
اين القطيع وقت الرواح ؟؟؟؟
اين الحليب في الاقداح ؟؟؟
اين الراعي ؟؟؟؟
اين صوت النباح ؟؟؟
اين حداءق الخوخ و التفاح ؟؟؟
الكل ذبل و راح
بقي المكان مهجورا
تبكيه اشجار تين ذابلة
تحت سماء قاحلة
و دالية عارية
يكسوها غبار الاسءلة
تخفي جرحا و نزيفا
عن بيت اصبح مطرودا
من الحلم ومن الذاكرة.
عصفت به صفارة الايام
دون رحمة
جردته من الاسم و العنوان
ادريس العمراني
جرسيف
البيت القديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق