الضياع
ما كل هذا قلبا يخون
ووجه ملثم بالقناع
أه ياقلبي ما غرك
وملكت الاندافع
أعيش أنين وألم وجروح
مع قلب يخون لم
لم يعرف معاني الاوجاع
كان حب وهم أشباح
بحور من الضياع
أه ياقلبي أصرخ أغوص
في بحر من الأحزان
لم كل هذا الخداع
عيوني تقطر دموع كنت
أخفيها أطوقها بالف ذراع
لم ادخلتني في بئر الذيف
بين ارفاف الشعاع
كنت أتخبلك شوقا ولذة ومتاع
ألم تخافي يوما علي حبيب احبك
واعطاك كل ما أستطاع
كنت اخفي حبك من الحساد
وأخفيه داخل أحساسي سرا لأيذاع
ومع الايام أكتشفت قلبك شرس الطباع
أمضي بعيدا عني انت لا تشبهين
انت وجع وأنين يخلق الصراع
كنت أحبك أكثر ما خاطب الشعراء
تلك السطور رغم كون الاتساع
عيناك كاذبة وطريقك شوك يذيد الاوجاع
اليوم قد أنطفا الشعاع
سانشدو اليوم لك قصيدة الوداع
بقلم الشاعر
السيد العبد
وملكت الاندافع
أعيش أنين وألم وجروح
مع قلب يخون لم
لم يعرف معاني الاوجاع
كان حب وهم أشباح
بحور من الضياع
أه ياقلبي أصرخ أغوص
في بحر من الأحزان
لم كل هذا الخداع
عيوني تقطر دموع كنت
أخفيها أطوقها بالف ذراع
لم ادخلتني في بئر الذيف
بين ارفاف الشعاع
كنت أتخبلك شوقا ولذة ومتاع
ألم تخافي يوما علي حبيب احبك
واعطاك كل ما أستطاع
كنت اخفي حبك من الحساد
وأخفيه داخل أحساسي سرا لأيذاع
ومع الايام أكتشفت قلبك شرس الطباع
أمضي بعيدا عني انت لا تشبهين
انت وجع وأنين يخلق الصراع
كنت أحبك أكثر ما خاطب الشعراء
تلك السطور رغم كون الاتساع
عيناك كاذبة وطريقك شوك يذيد الاوجاع
اليوم قد أنطفا الشعاع
سانشدو اليوم لك قصيدة الوداع
بقلم الشاعر
السيد العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق