السبت، 5 نوفمبر 2016

أنا المفتون بحبك / بقلم / السيد العبد

أنا المفتون بحبك
ويشهد ليلي وأقمارا
والدمع في بعادي
يسل من عيوني بحارا
أناجي النجم والداماء
يسري في عروقي منهارا
رغم الاسي والجمر هدارا
انت في القلب حبيبة وقيثارا
ارسل لك حرفي تكرارا
أقبل أنفاسك والروح أسرارا
رغم البعاد حبي لك تذكارا
تحملك زهور وأنوارا
لم أنساك لحظة
فالعين تبصرك أبصارا
أن طيفئ يقبلك
أجلالا وأحتراما وأكبارا
وتشهد علينا الناس
والاهل والقربا والجارا
.
ان في حبك من

من الامس في حصارا
وبنيت لك في الخيال عقارا
يجمعنا وننهال شوقا واعصارا
منك يشكوا الحرمان والجرح نارا
أنك في ذهن الروح أفكارا
فانا احبك منذ كنا صغارا
ونما الحب فينا كلامطارا
يعلوا حبنا فوقق النجوم
والابراج والاسوارا

فاقبلي واسقني من
رضابك نبيذا كي أسكرا
وتطفئ وقود جمرا
في جسدي نارا
ويثور القلب بك جسارا
ونعلن للعالم ان الحب قهارا
وكل العاشقين تعلم أخبارا
بان الحب لهيبا تيارا
ينتفض بالجسد كالثوارا
لا تصدها رياح ولا غبارا
حين يثور الحب يشق الجدارا
كنيران الحرب مسعارا
ويبقي الحب في الخلد أعمارا
لا تمنعها قيود ولا أنكارا
بقلم الشاعر
 السيد العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق