الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

قولوا له / بقلم /حورية ايت ايزم

قولوا له
=!=====
قولوا كم اهواه
وكم اشتهى
أن اكون بقربه
تمنيت لو انني
في حدائقه
غصن بان او
إنشاد عصفور
قولوا له على
الرغم من
البعد هو عندي
دائم الحضورُ
تشرق الشمس
من جبينه
وحين يبتسم
ثغره تتفتح
في حدائقي
الزهور
ينتابني حينها
احلى شعورُ
مدينة انا لطيفه
وحين حضوره
يلغى حولي
الحضورُ
لولاه ما كتبت
قصائدي ولولاه
ما بنيت تلك القصور
قولوا له انني اراه
عنترة على مر العصور
كلما صليت
كان في الدعاء
دائم الحضور
اخبروه انه في قلبي
وفي فكري هو نور
قلبي من حبه موتور
وقواي حين بعاده
كادت تخور
ايا خلي فحين
يلفني الهوى
اذرف الدمع
وفي الفؤاد
نار تثور
اطلق عنان الود
وارسل الوداد
ومد الجسور
حورية ايت ايزم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق