<<< الأحرار >>>
انقشعت عن أعينهم غشاوة
بعد مولد ربيع بفجر موؤود
وهم لا زالوا غير مصدقين
يمشون يتخافتون
في الظل من الرعب
لرؤوسهم مهطعين،
في حيرة من أمرهم
يتساءلون،
أعبيدا ولدنا، أم أحرارا،
أم من سوق نخاسة
شرونا موصومين، وساقونا
بالأصفاد مكبلين صاغرين
لنشتغل في الاوراش
والفدادين، والميادين
فإن صدق علينا القول،
فأين هي الأقراط بالأذنين.
بعد مولد ربيع بفجر موؤود
وهم لا زالوا غير مصدقين
يمشون يتخافتون
في الظل من الرعب
لرؤوسهم مهطعين،
في حيرة من أمرهم
يتساءلون،
أعبيدا ولدنا، أم أحرارا،
أم من سوق نخاسة
شرونا موصومين، وساقونا
بالأصفاد مكبلين صاغرين
لنشتغل في الاوراش
والفدادين، والميادين
فإن صدق علينا القول،
فأين هي الأقراط بالأذنين.
/........... بقلمي :
مَـحمد بن سعيد
المغرب
مَـحمد بن سعيد
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق