الخميس، 4 مايو 2017

لن أبتسم/ بقلم /نجاح جاب الله

شعر التفعيلة/ (متفاعلن)/ القصيدة محاكاة للأدب الرمزي
/نجاح جاب الله
بعنوان 

(لن أبتسم) ...
مرحبا بالنقد علانية
(1)

أبداً فلن أحْيا بلا تلْك الَّتي
في بيْتها شمْسٌ ونورْ...في حضْنهاألقي السُّرورْ
في بطنها مأوي وحور...في ثدْيها لبنٌ غريرْ
هلْ تعْرفون حبيبتي؟
أبدا ولنْ أحيا علي تلْك التي
تبني لأحضاني القبورْ...ولعابها غضٌ مريرْ
بجوارها حلمٌ أسيرْ...ورحيقها شظْيٌ يطيرْ
(2)
نفسي تسائلني..لمَ أنتَ ياهذا حزين؟
لمْ تبْتسمْ ....منذ الصَّباح
حتي انقطعْت عن الْكلامْ
عيْناكَ يشبه دمْعها لون الأنين
وعلتْ كلابُ الْحيّ صوتاً بالنُّباح
والبوم ينفخُ في النفيرْ...يرثي علي الدنيا السلام
مازال ديك الجار مخنوق الصياح
تغزو مآثره الرياح
وكذا الْخدود وقدْ بدتْ مثل السِّنينْ
يكسو أعاليها حسْرٌ مبينْ
أما العيون فقدْ نما فيها أسينْ
من ذا الذي قتل الضحي؟
وتبعثرت أشلاؤهُ
مابين حلْمٍ قدْ مضي
والضيمُ يفتك بالحنين
قلْتُ الَّذي ...وتلعْثمتْ ،ماقلْتها
قالوا بأن الموْت ينْهشُ في الزهورْ
والزهر قدْ ذبلت محاسنهُ
والْوحش يعبثُ بالْقبور
أخشي علي طفلي الصغيرْ
وكذا علي شيخي الضرير
قالتْ لهذا تشتكي؟
لم تبتسمْ....
نعمْ
(3)
لن أبتسمْ...لن أنكسرْ
حتي يعود الوحش يوما
ماعاد يلْتهم الضَّمير
لن أبتسمْ
إلا إذا عادتْ زهوري تطرح لي الْعطور
وتنفستْ أغصانها شهداً ونورْ
وتنشفتْ أعشابها قطناً حريرْ
تلْك التي لم أبتسمْ منْ أجلها
وكأنني لمْ أبتسمْ من ألف عام
هذي الَّذي....تلْك التي
.................................
تحياتي إلي كل من يقرأ ويتابع وينقد/نجاح جاب الله/24/4/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق