الاثنين، 3 أبريل 2017

صديقتي/ بقلم /وائل اسحق

........... صديقتي............. 
..................................
رأيتها طفلة صغيرة لعبتها بيتها 
ولهيب المحبة يشع من عينيها 
بدأ عقلي ينشغل بالتحدث إليها 
مرت أيام... شهور... سنين
والمياه تسقط من يديها 
وأنا أحاول قراءة نظريتها 
رغم يقيني بصفاء مقلتيها 
تذرف منها اللؤلؤ ليداويها 
من جروح عصرت الكلام بقلبها 
فالقضية هي وقوفي لديها 
ليصبح الماء كالحديد بملمسها 
............................. 
يا صغيرتي........ الكبيرة 
لو كنت بجنون قدراتي 
لايقنتي معنى امتناني لحناني 
يا صديقتي الحزينة..... 
بدربي مرت اللحظات الجميلة عن طريق الصدفة 
وانت أجملها بكل دقة 
فمعك قتلت الألم بحنكه 
و غرزت كياني أمامك بحكمه 
قومي سيري فمعك البركه 
ودعي ما يراودك من أحاسيس الخدعة 
فأنت لست بنخله 
تؤكل بشراهة القردة 
قومي و ازرعي جذورك بقوة 
على رمال الحياة بعزة 
وانزعي من خيالك الدمعة 
وابتسمي..... فأنت لست بنخله 
....... 
صديقتي الحزينة..... 
معا سنواصل الطريق 
رغم أن فؤادك أجوف 
حتى لو جاءت الريح كالحريق 
سأكون سدا أمامك ولن أخف 
لو قرأتي كل خواطري كصديق 
لدخلت مشيئتي كيانك فصرت أعرف 
فلا سلام من بعدك يا صديقة 
ولا انفراج للثغر إلا التأفف 
..............
..وائل اسحق....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق