سيدي القاضي ..
ألوذ إليك بشكواي
وأنا المتهم بالعشق ،
وبوح الحب ..
فكيف لعاشقٍ مثلي
أن يسرق قلبها ..!!
ألوذ بك ..
وفي فؤادي نبضٍ
إن أدركته
فسوف تعرف ..
كم قلبي أحبها
آه ..
أقولها ،
فأسمع في دقات نبضي ..
أسمها .. !!
وحنيني لها
يزهر الشوق بالورود
ويجعل من الإشتياق ..
تاجاً ..
أيضاً لها
فهل تُسأل الشمس
عن إختباء القمر ..
بين ضوئها
أو عن إختفاء النجوم
من حولها
فكيف سيدي القاضي
أن أكون متهم ..
بأني سرقت قلبها ..؟
#سعيد_عنتر_حجاج
#شاعر_الفيس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق