الأربعاء، 15 مارس 2017

تراني اعتلي صهوة الصباح / بقلم /حنان طرابيشي


تراني اعتلي صهوة الصباح 
وصوت العصافير يضج 
على اشجار يكسوها الربيع 
وقطرات الندى ترتدي معطف الحياء 
من نور يظللها 
وكاد يفتك بها 
تلك هي صباحاتنا 
لا نعلم ماتخفي خلف ستائرها المسدلة 
ولا بين زوايا الوقت 
وعقارب الساعة تمضي مسرعة 
نحو المجهول 
وبيتنا القديم 
وقهوتي يغطيها دخان الحضور 
وبائع الجرائد 
يقذفها تحت ابواب الصمت 
واخبار تليها اخبار 
ولا شيء يتغير 
حتى رائحة أمي 
وخبز أمي يغرينا 
لنقتات على هذا الوجع

حنان طرابيشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق