حينما تحتار الاسئلة
فى احداقى
ولا اجد لها اجابات
تشفى غليل تطلعى
تنتابنى تلك الحاله
من البروده فى الاطراف
واجدنى عاجز عن الكلام
فاتخذ الصمت خليلا
وتدور بداخلى اسئله
اخرى اشد وقعا والما
واجد افكارى تنثر
فى اللا مكان المقفر
واللامحدود
داخل اللا نهايه
تتشرزم افكارى واسبح
فى خيالاتى العميقه
التى تودى بى الى الجنون
لماذ نحب ونتألم
اهذه طبيعة بشريه
خلقنا الله بها
ام لاننا وهمنا انفسنا
ان الحب شاطئ نجاه
فامسك وريقتى وقلمى
انزف الامى وامالى
فى خطابات كسوله
ربما لن تبرح مكانها
ولكنه حب الكتابه
ادمان التعبير
وتبدأ الحياه وتنتهى بأمراه
تتجسد فى الطفوله ام
وفى الشباب حبيبه ورفيقه
الى ان تسكت الانفاس
ويستقر الجسد المنهك
تحت التراب
الشاعر/عزالدين جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق