إني مازلت على دينك.
مازلت أطوف ميادينك
ورياضك ان لم تقبلني.
فسأحرق كل بساتينك
أه على حروف تطوف
وتنحث اسمك على الكفوف
اما زلت تحارب بالسيوف
اسم عشقت فيه كل الحروف
يا أجمل من أجمل قمر
يابُشرى للعمر الأتي
تبلغني غفران ذنوبي
تفتح أبواب الجنات
سجنك جنة روحي
قضبانها تداوي كل جروحي
سريرها حضني وافراحي
وسادتها عطر فواحي
حفرت اسمك فوق الصخور
عبرت لأجلك كل البحور
وجئت إليك ببدر البدور
وأبيات شعري إليك نذور
اتكتب شعر وتغازلني
ولم ترى طيف فستاني
فاعبر بحوري وجناني
وحضني لحضنك وجنوني
بدأت يا سيدتي لعبه
حين وضعت قطعة حلوى
ودعوتيني أن أقضمها بالشفتين
كانت هذي أول قبلة
اتتذكر طعمها أم أطعمك
بواحده تتعجب لذوقها
تشُلُ حركتك وتجعلها
للثغر قِبلَةً تجرب بركانها
يا منيتي من سبيل
العشق أدركني
تعب الفؤاد
وكل القصد رؤياك
أموت شوقا
لفيك حين ألثمه
أرى الحياة أمامي
في محياك
حياتي في بعدك نار
دعيني أقول بكل اللغات
بأن وجودك يحيي الممات
ويجمع بعد الفراق الشتات
ودعني اوصفك للناس
انك ساحر الاحساس
وهمسك يجعلني بلا انفاس
للمسة منك تسقيني كاس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق