السبت، 4 مارس 2017

هَذِهِ الفَانِيَّّةُ/ بقلم / فوزية بعبوع النجار

هَذِهِ الفَانِيَّّةُ ُ**
طِيبِي يَا نَفسِي وَاسكُنِي سَكِينَا
ماَدَام عَرشٌ وَلاَ أَكوَاخٌ مِن طِينَا
هَذِهِ الفَانِيَّةُ بِجُنُونِهَا تُغوِينَا
تَتَمَلَّكُ فِينَا وَتُلهِينَا
هِيَّ الدُُّنيَا بِبُهرُجِهَا تُسبِينَا
تَارَةً بِحُبِّهَا تَستَهِوِيِنَا
وَتَارةً أُخرَى تَجرَحُنَا وَتُذمِينَا
مَا أَبقَت فُلاَنًا وَلاَ عِلِّينَا
عَلَيهَا السَّلاَمُ لاَ تَذَرُ وَلاَ تُبقِينَا
يَا ابنَ آدَمَ تأمَّل وَتَدَبَّر لِحِينَا
كُلُّنَا لِتُرَابٍ مَصِيرُنَا يُؤوِينَا
مَهمَا عَمَّّرنَا لِزَوَالٍ آيِبِينَا
وَإِيَّابُنَا لِربِّنَا سَفَرٌ وَاصِلينَا
بقلمي فوزية بعبوع النجار 
4 مارس  2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق