إلى من سأشتكي لوعتي
وفي حضن من سأرتمي
إليك يارب مددت يدي
وأشكوك ألمي ومحنتي
يارب إني أتلجى أتوجع
إن هذا الظلم أهلكني
مابال كل الناس تنسحب
تبتعد تتوارى عن نظري
أرى نفسي ذاك التائه
في ثنايا وحدتي
ومع ذالك فإني أقوى أعاند
أتمرد لكن دمعتي لآتفارقني
أتهاوى أضعف أسقط
ثم أعود وأنهض
لكن جروحي تتعبني
إلى من سأشتكي ظلمي وقهرتي
وإلى من سأهرب وأحتمي
سيدي القاضي تمعن بحالتي
أنا إمرأة تحملت جميع مسؤوليتي ونسيت نفسي وحتى أنوثتي
أعانق أوجاعي بكل صبر
لكن لآأقوى على تحمل مذلتي
سيدي القاضي ترفق بي
فأنا عبد مسالم وأين تهمتي
أحببت بصدق ولكن الحظ لم يحالفني
سيدي القاضي إليك أشتكي
صدقا إن هذا الشخص عذبني
وقتل كل جميل داخلي
سيدي القاض إن هذا الرجل
بمحبتي غير راضي
يضربني يهينني
ويكلمني بأقسى الألفاض
عذرا سيدي القاض
إن قهرتي لاتوصف
أنجبت ثلآثة أبناء
فهو دائما غير راض
يخاطبني بأقبح الألفاض
لآيحب الحوار وقطع وأتلف
جميع أغراض
سيدي القاض إليك ألوذ وأشتكي
لقد أهلكني الظلم وأتعبني الماض
هذا الرجل جعلني شبه ميت
وتحت الأنقاض
وأغرقني في أحواض
الذل والإهانة وأنا دائما
ذاك الغريق
أرتشف جميع الأحماض
حياة مرة كالعلقم
وتجلب جميع الأمراض
فأين النجدة وحبل الإنقاذ
فإني والله تعبت ياسيدي القاض
أنا مسالمة وأردت
فراقا بالتراض
فهو دائما عني غير راض
حتى لو أشعلت أصابعي
وأضيف جميع أغراض
فهو حتما غير راض
إلى من أشكي أنيني
وفي حضن من سأرتمي
ووراء من سأهرب وأحتمي
أنت ملآذي سيدي القاض
وإليك أشتكي فسارع بإنقاذ
#بقلم شجون شجون #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق